زبير بن بكار

412

الأخبار الموفقيات

مظفرا كريما ، وآلى « 1 » أن لا يقتل واحد أمه ، ولا يأسره ، من ذلك قوله : ( 140 و / ) اماوي اني رب واحد أمه * أجرت فلا قتل عليه ولا أسر « 2 » وكانت قدوره التي يطبخ فيها الجزر من نحاس عظاما لا تزول عن الأثافي « 3 » ، ولها أسماء ، فاسم إحداهن ثفال ، ولأخرى مشبعة ، والأخرى ربلة ، والأخرى هواد . وكان إذا أهلّ الشهر الأصمّ ، وهو رجب ، الذي كان « 4 » مضر تعظّمه في جاهليتها ، كان ينحر كل يوم جزورا ، ويطعمها الناس ويجتمعون اليه فيه « 5 » . وكانت « 6 » أمه النوار « 7 » ، رأت في منامها ، وهي حامل به ، فقيل لها : غلام سمح يقال له حاتم الأقل - أي يكون واحدا في جوده - أحبّ إليك ، أم غلمة عشرة كالناس ، ليوث ساعة البأس ، ليسوا بأوغال ، ولا أنكاس ؟ قال أبو عبد اللّه : الأوغال : الذين يدخلون مع القوم من غير أن يدعوا ، فيشربون . والأنكاس : الجبن الضعاف .

--> ( 1 ) في الأغاني : واقسم . ( 2 ) في الأصل : أما وأبي اني . تحريف . وهو من قصيدة طويلة في ديوانه 84 . ( 3 ) ذكر ذلك ابن قتيبة في الشعر والشعراء أيضا ص 165 . ( 4 ) في ب : كانت . ( 5 ) النص في الأغاني أيضا 17 / 366 . ( 6 ) النص في الأغاني أيضا . ( 7 ) هذا وهم . لأن أمه عتبة في جميع المصادر . الشعر والشعراء والأغاني . ومجمع الأمثال 167 . وخزانة الأدب 4 / 166 . ونوار امرأته في الشعر والشعراء 166 وصاحب الأغاني لم يذكر أيا من هذين الاسمين في هذه القصة حين رواها .